مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

359

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

5 - صلاح الدّين محمّد بن شاكر الدّارميّ الدّمشقيّ ، المتوفّى 764 ه ، قال في تاريخه المسمّى بعيون التّواريخ ، عند ذكر مساجد دمشق : « وأمّا المساجد الخارجة عن البلد ، فمنها مسجد بين حجيرا وراوية ، على قبر مدرك بن زياد ، ومسجد على قبر أمّ كلثوم من أهل البيت » « 1 » . الطّائفة الثّانية : من العلماء والمؤرِّخين ممّن ذكر أنّ المدفونة بقرية راوية هي زينب المكنّاة بأمّ كلثوم بنت أمير المؤمنين عليه السلام ، ومن ذكر أنّها من فاطمة الزّهراء ( سلام اللَّه عليها ) . 1 - أبو الحسين محمّد بن أحمد بن جبير الكنانيّ الغرناطيّ ، المتوفّى 614 ه ، قال في رحلته المعروفة عند ذكر المزارات الشّاميّة : ومن مشاهد أهل البيت مشهد أمّ كلثوم بنت عليّ ، ويقال لها : زينب الصّغرى ، وأمّ كلثوم كنية أوقعها عليها النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لشبهها بابنته أمّ كلثوم ، ومشهدها الكريم قبلي البلد ، يعرف براوية ، على مقدار فرسخ ، وعليه مسجد كبير وخارجه أوقاف ، وأهل هذه الجهات يعرفونه ( بقبر السّتّ ) ، ومشينا إليه وبتنا به وتبرّكنا برؤيته « 2 » . 2 - أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن بطوطة ، المتوفّى 770 ه ، قال عند ذكر مزارات دمشق بقرية القبليّ : وعلى فرسخ منها مشهد أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب من فاطمة عليها السلام ، ويقال إنّ اسمها زينب ، وكنّاها رسول اللَّه لشبهها بخالتها أمّ كلثوم بنت رسول اللَّه ، وعليه مسجد كبير ، وله مساكن ، وله أوقاف ، ويسمِّيه أهل دمشق « قبر السِّتّ أمّ كلثوم » « 3 » . 3 - عثمان بن أحمد بن محمّد بن رجب بن سريح السّويديّ الحورانيّ الدّمشقيّ ، المتوفّى 970 ه ، أو 1003 ه ، ترجمة بروكلمن في الذّيل الثّاني ص 401 ، قال في كتابه « الإشارات إلى أماكن الزّيارات » الّذي توجد منه نسخة مخطوطة في مكتبة الأزهر بمصر ،

--> ( 1 ) - حكى عنه في الخطط الدّمشقيّة للأستاذ محمّد كردعلي ج 6 ص 64 . ( 2 ) - رحلة ابن جبير ص 269 طبع مصر . ( 3 ) - رحلة ابن بطّوطة ج 1 ص 61 .